معركة الأصوات الأخيرة.. هل يخسر نتنياهو الحكم؟
تتصاعد تحركات الأحزاب الإسرائيلية قبل فتح صناديق الاقتراع، مع تركيز معسكري الائتلاف والمعارضة على رفع نسب المشاركة، وسط تقديرات بأن وصول التصويت إلى 76% أو 77% في معاقل المعارضة قد يمنحها 61 مقعدًا، ويعزز فرصها في تشكيل الحكومة.
وذكرت صحيفة “واللا” الإسرائيلية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن معسكر اليمين يستهدف زيادة المشاركة بنسبة 5% في مدن الأطراف، إذ يراهن منظمو حملة «إنقاذ اليمين» على حشد ناخبين لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة، مستعينين بتحليل البيانات وأدوات الذكاء الاصطناعي. وأشار القائمون على الحملة إلى أن رفع المشاركة في بئر السبع من 61% إلى 66% قد يضيف أربعة أو خمسة مقاعد للمعسكر.
معسكر اليمين
في المقابل، تربط المعارضة فرص الحصول على 61 مقعدًا بارتفاع المشاركة في مناطق نفوذها، إلى جانب تراجعها بنسبة تتراوح بين نقطتين وثلاث نقاط في أوساط الناخبين الحريديم، وارتفاعها إلى نحو 60% داخل المجتمع العربي.
وتواجه أحزاب الائتلاف تحديات عدة، أبرزها أزمة التجنيد التي تؤثر في شعبية الأحزاب الحريدية، والمنافسة على أصوات اليمين بين بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، فضلًا عن دخول أحزاب جديدة قد تؤدي إلى تشتيت الأصوات.
كما تثير أحزاب صغيرة، بينها حزب عوفر فينتر، مخاوف بشأن تجاوز نسبة الحسم، وسط توقعات بأن تؤثر نسبة المشاركة المرتفعة في فرصها الانتخابية.
المنافسة على أصوات اليمين
حسب التقديرات الواردة في التقرير، فإن ارتفاع المشاركة قد يعزز فرص المعارضة، لكنه قد يصعّب في الوقت نفسه عبور بعض الأحزاب الصغيرة نسبة الحسم، فيما قد تمنح المشاركة المنخفضة تلك الأحزاب فرصة أكبر لدخول الكنيست.
وتبقى قدرة المعسكرين على حشد الناخبين، وحجم الأصوات المهدرة لصالح الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم، من أبرز العوامل التي ستحدد شكل الخريطة السياسية الإسرائيلية المقبلة.