خطوات ومحظورات مناسك الحج 2024.. ما هي كفارة الجماع؟

كفارة الجماع
كفارة الجماع

خطوات ومحظورات مناسك الحج 2024.. في بيان ما ينبغي على المسافر للحج، وجهت دار الإفتاء المصرية بعض النصائح والتوجيهات، ليكون الحج مبرورا.

 

 وتتمثل تلك النصائح فيما يلي:


  • على كل مسلمة ومسلم دعاه الله لحج بيته وعمرته أن يخلص التوبة إلى الله سبحانه، ويسأله غفران ذنوبه، ليبدأ عهدًا جديدًا مع ربه، ويعقد معه صلحًا لا يحنث فيه.
  • من علامات الإخلاص أن يعد نفقة الحج من أطيب كسبه وحلاله، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، ومن حج من مال غير حلال ولبى: "لبيك اللهم لبيك" قال الله سبحانه له -كما جاء في الحديث الشريف-: «لَا لبيْك وَلَا سعديك هَذَا مَرْدُود عَلَيْك» رواه الديلمي عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا، وله شاهد عند البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه.
  • من مظاهر التوبة وصدق الإخلاص فيها: أن تطهر المسلمة والمسلم نفسه، ويخلص رقبته من المظالم وحقوق الغير، فيرد المظالم إلى أصحابها متى استطاع إلى ذلك سبيلًا، ويتوب إلى الله ويستغفره فيما عجز عن رده، وأن يصل أرحامه ويبر والديه، ويطلب رضا إخوانه وجيرانه عنه.
  • من الاستطاعة المشروطة لوجوب الحج: القدرة على تحمل أعباء السفر ومشقاته، فلا عليك أيها المسلم إذا قعد بك عجزُك الجسدي عن الحج، فإن الحج مفروض على القادر المستطيع.
  •  حافظ على نظافتك في الملبس والمأكل والمشرب، وعلى نظافة الأماكن الشريفة التي تتردد عليها، لأن الإسلام دين النظافة، ألا ترى أنك لا تدخل الصلاة إلا بعد النظافة بالوضوء أو الاغتسال!
  •  لا تكلف نفسك فوق طاقتها في المال أو الجهد الجسدي، واحرص على راحة غيرك، كما تحرص على راحة نفسك، وعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.
  • قال تعالى: «وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» [البقرة: 195]، «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» [النساء: 29]، فلا تعرض نفسك للخطر بالصعود إلى قمم الجبال، أو الدأب على السهر -ولو في العبادة- فإن خير الأعمال أدومها وإن قل.
  • احرص على الوجود في الحرم أكبر وقت ممكن، والنظر إلى الكعبة، وقراءة القرآن الكريم، والطواف حول البيت كلما وجدت القدرة على ذلك.
  •  عليك أن تخبر أقرب الناس إليك بما لك أو عليك، وحث الأبناء والبنات والأهل والإخوان على تقوى الله والتمسك بآداب الدين، والمحافظة على أداء فرائضه.


وتتمثل محظورات الحج، فيما يلي:

 

  • - ترك واجب من واجبات الحج
  • - الإحصار
  • - قتل الصيد
  • - الجماع

 


وأما عن كفارة محظورات الحج، فتتمثل فيما يلي:

 

  • 1) كفارة ترك واجب من واجبات الحج
    فمن ترك واجبًا لزمه الإتيان به إن كان وقته باقيًا، وإن مضى وقته أو عجز عن أدائه دون عذر وكان متعمدًا، فعليه فدية وهي ذبح شاة، فإن لم يجد صام عشرة أيام: ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى وطنه.
  • 2) كفارة الإحصار
    وهو المنع من بلوغ المناسك بمرض أو تعطل إجراءات أو نحو ذلك، فعليه ذَبْح شاة أو ما يقوم مقامها.
  • 3) كفارة قتل الصيد
    كفارته أن يُهدي مثله من النعم.
  • كفارة فعل محظور من محظورات الإحرام: مثل حلق الرأس، واستعمال الطيب، ولبس المخيط، وتقليم الأظفار، ونحو ذلك بعد الإحرام، فإن الواجب فيه على التخيير ذَبْحُ شاة، أو التصدقُ بثلاثة آصُعٍ من طعام- ومقداره عند الجمهور 2، 04 كجم وعند الحنفية 3.25 كجم-، أو صومُ ثلاثة أيام.
  • 4) كفارة الجماع
    فإذا جامع الرجل زوجته قبل التحلل الثاني فسد حجه، ويجب عليه ترتيبًا: ذبح بدنة، فإن لم يجد فبقرة، فإن لم يجد فسَبْعٌ من الغنم، فإن لم يجد قَوَّم البدنة واشترى بقيمتها طعامًا، فإن لم يجد صام عن كل مُدٍّ يومًا، وعليه إتمام أعمال الحج والقضاء من العام التالي.

 

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1