بثبات وفق رؤية واضحة.. كيف يواصل "الزُبيدي" تحركاته لاستعادة دولة جنوب اليمن؟

#المشهد_الجنوبي.. في مشهدٍ يعكس حجم الاستهداف الذي يتعرض له المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، ممثلة باللواء عيدروس الزُبيدي تتصاعد حملات التشويه والهجوم من قبل بعض الأقلام الصحفية والناشطين، الذين باتوا يُظهرون استياءً متزايدًا تجاه تحركات اللواء عيدروس الزُبيدي.
ففي الوقت الذي يسعى فيه الزُبيدي إلى إصلاح الأوضاع وتحقيق إنجازات لصالح الجنوب، يجد نفسه محاطًا بحملات التشكيك والمزايدات السياسية. فسواء التزم الصمت أو تحرك بخطوات عملية، لا يسلم من الانتقادات، ما يعكس نوايا بعض الأطراف التي لا ترى في تحركاته سوى تهديدٍ لمصالحها أو عائق أمام أجنداتها.
وتكشف الأحداث الموالية أن هذه الحملات لا تستهدف شخص الرئيس الزُبيدي فحسب، بل تمتد إلى مشروع استعادة الدولة الجنوبية برمته، في محاولة لخلق حالة من الفوضى والتشكيك بإنجازات المجلس الانتقالي.
وفي المقابل، يواصل عيدروس الزُبيدي التحرك بثبات وفق رؤية واضحة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، رغم كل محاولات العرقلة والتشويه.
إن استمرار هذه الحملات الإعلامية يعكس واقعًا مفاده أن بعض الأطراف تسعى إلى تنفيذ مخططات تهدف إلى زعزعة الصف الجنوبي، وهو ما يفرض على الجنوبيين مزيدًا من الوعي لمواجهة هذه المحاولات، ودعم أي جهود تصب في مصلحة الجنوب وقضيته العادلة.
يكثف اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن اجتماعاته لمتابعة سير عمل مؤسسات الجنوب وتصحيح مسارها ورفع كفائتها.
وفي وقت سابق رأس اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، اجتماعا استثنائيا برؤساء الهيئات التنفيذية للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات، ورؤساء عدد من دوائر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.
ورحب الزُبيدي في مستهل الاجتماع، الذي حضره عضو هيئة الرئاسة، القائم بأعمال الأمين العام اللواء كمال همشري، ورئيسة هيئة الإغاثة والأعمال الإنسانية المساعدة المحامية نيران سوقي، بالحاضرين جميعا، مهنئا إياهم بحلول شهر رمضان الفضيل، ومشيدا بالجهود المبذولة من قبل الجميع لتعزيز حضور المجلس الانتقالي على مختلف الصعد.
واستعرض بعد ذلك، آخر المستجدات على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن المجلس أصبح اليوم صوتًا مسموعًا على المستويين الإقليمي والدولي، بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدتها قيادة المجلس مع الوفود الخارجية وممثلي الدول وصنّاع القرار الدولي، الأمر الذي يعزز مكانة الجنوب كطرف سياسي فاعل في المنطقة.
وتطرق، في سياق حديثه، إلى الوضع الاقتصادي والأزمة الراهنة التي أثّرت بشكل مباشر على الحياة المعيشية للمواطنين، مشيرا إلى أن البنك المركزي يواجه صعوبات كبيرة في تنفيذ العمليات الاقتصادية، خاصة مع توقف إيرادات صادرات النفط، التي تشكّل أكثر من ثلثي الموازنة العامة للدولة، جراء استهداف المليشيات الحوثية الإرهابية لمنشآت التصدير، لافتا في السياق إلى أن الوضع الحالي يفرض على الجميع، وفي طليعتهم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بذل أقصى الجهود لإيجاد حلول لتجاوز هذه الأزمة.
وتناول الاجتماع بعدها جملةً من الجوانب التنظيمية ذات الصلة بعمل هيئات المجلس، وفي مقدمتها عملية إعادة الهيكلة، وفي هذا الشأن، شدد الرئيس القائد على ضرورة الإسراع في استكمال ما تبقى من إجراءات ضمن مهام الهيئات المحلية، والحرص على الاستفادة من جميع الكفاءات والخبرات في إطار الهيئات، بما يضمن رفع جودة الأداء ويتواكب مع مستوى المسؤوليات الملقاة على عاتق المجلس ككيان سياسي يعبر عن تطلعات شعب الجنوب.
كما ناقش الاجتماع الملف الإغاثي، في إطار المسؤولية الوطنية والإنسانية والاجتماعية الملقاة على عاتق المجلس الانتقالي في تقديم الدعم لأسر الشهداء والجرحى، وكذلك الأسر الفقيرة والمحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، حيث أشاد الرئيس القائد في هذا الخصوص بالجهود التي بذلتها الهيئات التنفيذية في توزيع السلال الغذائية المقدمة من المجلس الانتقالي، بدعم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، ومؤكدا على أهمية تطوير آلية التوزيع هذا العام لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في مختلف محافظات الجنوب.
واستمع الزُبيدي، في ختام الاجتماع، إلى عدد من الملاحظات والمقترحات المقدمة من الحاضرين من رؤساء الهيئات التنفيذية ورؤساء دوائر الأمانة العامة بخصوص المواضيع التي تمت مناقشتها، وتم اتخاذ ما يلزم بشأنها.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1