الخارجية الإيرانية: الحديث عن إنذار نهائي لطهران "أمر مثير للسخرية"
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تركز حاليا على إنهاء الحرب والتوترات في مختلف الجبهات، لا سيما في لبنان، مشيرة إلى أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية تنطلق من مساعي احتواء التصعيد الإقليمي ومنع اتساع رقعة المواجهة.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن بلادها تواصل المفاوضات "بحسن نية"، داعية الولايات المتحدة إلى إثبات جديتها في المسار التفاوضي خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه إذا أصر الطرف المقابل على ما وصفته بـ "المطالب المفرطة"، فإن ذلك قد يعني أن الجهود الدبلوماسية لم تتمكن من تحقيق نتائج فعلية.
وأكدت أن طهران تعتبر التفاهمات السياسية والحوار الطريق الأساسي لمعالجة الأزمات، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الضغوط والتهديدات لن تدفعها إلى تغيير سياساتها العليا.
وصفت الخارجية الإيرانية الحصار البحري الأمريكي بأنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار ومخالفة واضحة للقانون الدولي، مؤكدة أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الرئيسية في الرسائل والمحادثات المتبادلة مع الأطراف المختلفة.
وأضافت أن إيران تتابع بصورة مستمرة تداعيات التحركات البحرية الأمريكية وتأثيرها على أمن الملاحة في المنطقة.
وكشفت الخارجية الإيرانية أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران تأتي في إطار تسهيل تبادل الرسائل بين الأطراف المعنية، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
كما أكدت ضرورة إعداد آليات لعبور السفن عبر مضيق هرمز بصورة تضمن تغطية تكاليف أمن الملاحة والحفاظ على البيئة البحرية، مشيرة إلى أن الدول الساحلية تمتلك الحق في منع الدول "المعتدية" من العبور عبر المضيق.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن الحديث عن توجيه إنذار أو مهلة نهائية لإيران "أمر مثير للسخرية"، مؤكدة أن القرارات والسياسات العليا للبلاد لا تتأثر بالضغوط أو التهديدات الخارجية.
وأضافت أن مطالب طهران واضحة، وتشمل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ووقف ما وصفته بـ "القرصنة البحرية" ضد الملاحة الإيرانية.
