طموحات الفراعنة في كأس العالم 2026: ما هي التوقعات للمنتخب المصري؟
يعيش المنتخب المصري حالة من التركيز التام قبل انطلاق مشواره في بطولة كأس العالم 2026، حيث يضع "الفراعنة" نصب أعينهم تحقيق إنجاز تاريخي يتجاوز مجرد المشاركة في العرس العالمي.
يخوض المنتخب المصري منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، وهي مجموعة تتسم بالتحدي والمنافسة القوية على بطاقات التأهل.
أنهى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كافة الترتيبات المتعلقة بمعسكر الإعداد، حيث غادرت البعثة إلى مدينة سياتل الأمريكية استعدادًا للمواجهة المرتقبة في الجولة الأولى.
جدول مباريات منتخب مصر في دور المجموعات
يستهل المنتخب المصري مشواره بمواجهة من العيار الثقيل ضد المنتخب البلجيكي يوم 15 يونيو 2026، وهي المباراة التي ينتظرها الملايين من مشجعي الكرة المصرية.
بعد هذه المواجهة الافتتاحية، يتوجه الفراعنة لمواجهة منتخب نيوزيلندا يوم 22 يونيو، قبل أن يختتموا مباريات دور المجموعات بلقاء المنتخب الإيراني يوم 27 يونيو.
تكتسب هذه اللقاءات أهمية استثنائية في ظل نظام البطولة الجديد الذي يمنح أصحاب المركز الثالث فرصة إضافية للتأهل، مما يزيد من فرص المنتخب في حجز مقعد بالأدوار الإقصائية.
6 أرقام تاريخية يطاردها منتخب مصر
يطمح المنتخب المصري لتحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث لم يسبق للفراعنة تحقيق أي انتصار في النسخ الثلاث التي شاركوا فيها سابقًا.
يأمل المهاجم محمد صلاح في الانفراد بلقب الهداف التاريخي لمصر في المونديال، حيث يحتاج لهدف واحد فقط ليتخطى الرقم المسجل باسم الراحل عبد الرحمن فوزي.
هناك فرصة لأن يسجل المنتخب أكثر من هدفين في نسخة واحدة، وهو إنجاز لم يتحقق منذ عام 1934، مما يعكس الرغبة في تقديم أداء هجومي أكثر شراسة.
يعتبر حسام حسن اسمًا استثنائيًا في تاريخ الكرة المصرية، كونه اللاعب الوحيد الذي شارك في البطولة كلاعب سابقًا ويعود إليها الآن بصفته مديرًا فنيًا.
في حال مشاركة الموهبة الصاعدة حمزة عبد الكريم، فقد يصبح أصغر لاعب عربي في تاريخ المونديال على الإطلاق بعمر 18 عامًا فقط.
أخيرًا، يظل الطموح الأكبر هو التأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة، مستغلين النظام الجديد للبطولة الذي يسهل طريق المنتخبات الطموحة نحو الأدوار المتقدمة.
تُعد مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 هي الرابعة في تاريخ "الفراعنة" بعد نسخ 1934 و1990 و2018، مما يضفي صبغة خاصة على هذه النسخة الاستثنائية التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لقد كان المنتخب المصري دائمًا اسمًا حاضرًا في المشهد الرياضي الأفريقي والعربي، وتعتبر عودته للمونديال في 2026 دليلًا على تواصل الأجيال الكروية وقدرة الكرة المصرية على تفريخ المواهب وتجاوز الصعاب في التصفيات القارية الشاقة. إن مشاركة حسام حسن كمدرب في هذا المحفل العالمي تمثل استمرارية لقصة نجاح طويلة بدأت فوق العشب الأخضر كلاعب مقاتل وتستمر اليوم من على مقاعد البدلاء.
إن آمال الجماهير المصرية لا تقتصر فقط على الأداء المشرف، بل تتطلع إلى كسر الأرقام السلبية التي لازمت المشاركات السابقة، مثل غياب الفوز، لتكتب جيلًا جديدًا من اللاعبين، بقيادة نجوم مثل محمد صلاح، فصلًا مختلفًا في كتاب تاريخ الكرة المصرية عالميًا.
إن هذه البطولة تمثل فرصة ذهبية لتغيير التصنيف الدولي للمنتخب وتثبيت أقدامه كقوة كروية لا يستهان بها على مستوى القارات، مما يجعل من المونديال ليس مجرد حدث رياضي، بل محطة فارقة في مسيرة الكرة المصرية.
