بريطانيا تزعم: روسيا تدخلت في استفتاء خروجنا من الاتحاد الاوروبي
كشف رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عن تلقيه معلومات تؤكد تدخل روسيا في استفتاء عام 2016، الذي صوّت فيه البريطانيون لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، في تحول عن موقف الحكومات السابقة التي قالت إنه لا توجد أدلة على نجاح موسكو في التأثير على نتيجة التصويت.
ووفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية الأحد 11 أكتوبر 2026، قال بورنهام إنه استفسر عن التدخل الروسي عقب توليه رئاسة الحكومة، وتلقى إجابة واضحة تؤكد حدوثه، لكنه لم يكشف مصدر المعلومات أو الأدلة التي تستند إليها، كما لم يحدد ما إذا كان التدخل قد أثر في نتيجة الاستفتاء.
معلومات جديدة عن التدخل الروسي
خلال مقابلة مع برنامج سياسي بريطاني يحمل اسم “ذا ريست إز بوليتيكس”، أوضح بورنهام أنه طلب معرفة ما إذا كانت روسيا قد تدخلت في الاستفتاء الذي أنهى عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وقال إنه حصل على إجابة تؤكد حدوث التدخل، دون تقديم تفاصيل عن الأساليب التي استخدمتها موسكو أو الجهات التي شاركت فيه.
وتختلف تصريحاته عن موقف الحكومات البريطانية المحافظة السابقة، التي نفت وجود أدلة تثبت نجاح روسيا في التأثير على نتيجة الاستفتاء، لكنها لم تنفِ بالضرورة وقوع محاولات للتدخل.
ماذا كشفت التحقيقات السابقة؟
في عام 2020، انتقدت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني الحكومة وأجهزة الاستخبارات لعدم إجراء تحقيق شامل في احتمالات التدخل الروسي في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأشار تقرير اللجنة إلى وجود مؤشرات على محاولات روسية للتأثير في السياسة البريطانية عبر وسائل إعلام مدعومة من موسكو وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن السلطات البريطانية لم تُجرِ تقييمًا لما حدث بعد الاستفتاء، على خلاف الولايات المتحدة التي حققت في التدخل الروسي عقب انتخاباتها الرئاسية عام 2016.
هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي؟
تأتي تصريحات بورنهام بعد نحو 10 سنوات من استفتاء 2016، الذي صوّت فيه البريطانيون لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، قبل أن تنتهي عضوية المملكة المتحدة رسميًا في عام 2020.
وكان رئيس الوزراء قد أعلن الشهر الماضي أن حكومته ستدرس جميع الخيارات لمستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بما فيها احتمال عودة بريطانيا إلى عضويته.
