واشنطن تؤكد التزامها الأمني: وزير الدفاع الأمريكي يعتبر اليابان شريكًا لا غنى عنه في ردع الصين

أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن اليابان تعد "شريكًا لا غنى عنه" للولايات المتحدة في مواجهة التصعيد العسكري الصيني المتزايد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
جاءت تصريحات هيغسيث خلال زيارته الرسمية لليابان، التي تعد محطته الثانية في جولته الآسيوية، حيث أجرى محادثات مع نظيره الياباني، جين ناكاتاني، في طوكيو.
وأوضح الوزير الأمريكي أن تعزيز القدرات العسكرية المشتركة بات أمرًا ضروريًا في ظل تصاعد الأنشطة العسكرية الصينية والتهديدات المحتملة تجاه تايوان.
وقال هيغسيث في مستهل الاجتماع: "اليابان هي شريكنا الأساسي في ردع العدوان العسكري الصيني الولايات المتحدة تتحرك بسرعة لإعادة تأسيس الردع في هذه المنطقة وحول العالم"، في إشارة إلى جهود واشنطن لتعزيز تحالفاتها الدفاعية في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، إذ تزايدت المخاوف في اليابان بشأن التغيرات المحتملة في سياسة واشنطن تجاه المنطقة، خاصة في ظل توجهات الإدارة الأمريكية الحالية.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أثار قلق المسؤولين اليابانيين بسياساته التجارية، بما في ذلك التهديد بفرض تعريفات جمركية على الواردات اليابانية، مما أضاف مزيدًا من الضغوط على العلاقات الثنائية بين البلدين.
تعكس هذه الزيارة التزام واشنطن المتجدد بأمن حلفائها في آسيا، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية التنافس العسكري بين الولايات المتحدة والصين.