رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء: نجدد العهد بمواصلة خطط التنمية الشاملة
بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، وتوجه مدبولي في برقيته بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أعضاء هيئة الوزارة بأعمق التهاني القلبية وأخلص التمنيات لسيادته وللشعب المصري العظيم، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل رمزًا للفخر والكرامة لكل مصري.
وتأتي هذه التهنئة في وقت تشهد فيه شبه جزيرة سيناء طفرة تنموية غير مسبوقة تحت قيادة الرئيس السيسي، حيث تترجم الدولة انتصارات الماضي إلى مشروعات عملاقة في الحاضر تهدف إلى ربط سيناء بالوادي والدلتا وتحويلها إلى مركز استراتيجي للتنمية والإنتاج، وشدد رئيس الوزراء على أن ذكرى 25 أبريل ستظل حية في وجدان الأمة، تذكرنا دائمًا بتضحيات أبطال القوات المسلحة وبراعة الدبلوماسية المصرية في استعادة كل شبر من تراب الوطن.
ذكرى التحرير: انتصار للإرادة وترسيخ للسيادة الوطنية
وصف الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته هذه الذكرى التاريخية بأنها "مُلهمة"، مشيرًا إلى أنها تشكل خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض المصرية، وأكد أن استعادة سيناء لم تكن مجرد استرداد للجغرافيا، بل كانت انتصارًا لصلابة إرادة الدولة المصرية نحو ترسيخ سيادتها الكاملة على كل حبة رمل من ترابها الوطني، وأضاف رئيس الوزراء أن رفع راية مصر خافقة في سماء سيناء هو ثمرة كفاح طويل أثبت للعالم أجمع قدرة المصريين على فرض واقع جديد يحترم حدودهم وسيادتهم، مشددًا على أن الحكومة تستلهم من هذه الذكرى روح الإصرار والتحدي لمواجهة كافة الصعاب الاقتصادية والسياسية المعاصرة، بما يضمن بقاء الدولة قوية وأبية وقادرة على حماية مقدرات شعبها في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة التي يشهدها عام 2026.
تجديد العهد بمواصلة التنمية الشاملة على أرض فيروز
تضمنت برقية رئيس الوزراء رسالة قوية حول المستقبل، حيث جدد العهد للسيد رئيس الجمهورية بمواصلة العمل الدؤوب لتنفيذ خطط التنمية الشاملة على أرض سيناء الغالية، وأوضح مدبولي أن الحكومة تعمل وفق رؤية وتوجيهات الرئيس بمد "أذرع العمل والخير" إلى كل بقعة من أرض مصر، مع التركيز الخاص على سيناء باعتبارها "خط الدفاع الأول" ومحورًا أساسيًا للتنمية المستقبلية.
وتشمل هذه الخطط تطوير البنية التحتية، وإنشاء المناطق الصناعية والزراعية، وتوفير فرص العمل للشباب، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي سيناء، وذلك لتحقيق تطلعات أبناء هذا الوطن العظيم في حياة كريمة ومستقرة، وأشار مدبولي إلى أن التنمية هي السلاح الأقوى لحماية الأرض وتعزيز شعور المواطن بالانتماء والفخر بوطنه الذي لا ينسى أبدًا تضحيات أبنائه.
سيناء 2026: من مسيرة التحرير إلى آفاق التعمير والازدهار
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة المصرية، وهي تحتفل بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء، فإنها تحتفي أيضًا بما تحقق من "إعجاز" في مجال التعمير خلال السنوات الأخيرة، فالمواطن المصري يرى اليوم سيناء وهي تتحول إلى واحة للأمن والعمل والإنتاج، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية التي آمنت بأن التحرير العسكري والسياسي لا يكتمل إلا بالتحرير التنموي، واختتم رئيس الوزراء برقيته بالتمنيات لسيادة الرئيس بدوام التوفيق والسداد في قيادة سفينة الوطن نحو مزيد من التقدم والازدهار، وأن يحفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل مكروه وسوء، لتظل دائمًا منارة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ورمزًا للسلام المبني على القوة والعدل والعمل.
