مجزرتان تروعان هندوراس.. مقتل 16 شخصًا في هجومين مسلحين أحدهما استهدف قوة شرطية
أسفرتا عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم 6 ضباط شرطة وعدد من العمال الزراعيين، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني القصوى في البلاد.
كمين مباغت يُسقط 6 من رجال الأمن
في الحادثة الأولى، تعرضت قوة أمنية تابعة لمديرية مكافحة العصابات والجريمة المنظمة (DIPAMPCO) لكمين مسلح ومباغت في بلدية أوموا (Omoa) التابعة لمقاطعة كورتيس بالقرب من الحدود مع غواتيمالا.
ووفقًا للتقارير الطبية والأمنية، فتح مسلحون النار بشكل كثيف على القوة أثناء تنفيذها لمداهمة أحد المباني بحثًا عن مطلوبين، مما أسفر عن مقتل 6 ضباط شرطة في الحال، من بينهم ضابط رفيع المستوى يشغل رتبة نائب مفوض.
مجزرة في مزرعة نخيل تحصد أرواح 10 عمال
وفي سياق متصل، وقعت مجزرة أخرى مروعة في بلدية تراخيو (Trujillo) بشمال البلاد، وتحديدًا داخل مزرعة نائية لإنتاج زيت النخيل في منطقة "ريغوريس".
حيث اقتحم مسلحون الموقع وأطلقوا النار بشكل عشوائي وكثيف على العمال الريفيين، وتجمع بعضهم عند كنيسة محلية، مما أدى إلى مقتل 10 عمال (بينهم ثلاث شقيقات). وتُرجع السلطات الخلفية وراء هذا الحادث إلى النزاعات الزراعية الدموية المستمرة منذ عقود في هذه المنطقة بين المزارعين والجماعات المسلحة التي تسعى للسيطرة على الأراضي الخصبة.
تحرك رسمي وتعهد بالملاحقة
من جانبه، صرح المتحدث باسم الشرطة الوطنية، إدغاردو باراهونا، بأن حصيلة الضحايا في مجزرة العمال قد تكون مرشحة للارتفاع، مشيرًا إلى أن بعض الأهالي نقلوا جثامين ذويهم قبل وصول فرق التحقيق.
وردًا على الهجومين، أعلنت وزارة الأمن والجيش في هندوراس عن الدفع بتعزيزات عسكرية فورية وفصيل من الأدلة الجنائية إلى المنطقتين، وسط تعهدات رسمية بملاحقة الجناة وبسط السيطرة الأمنية في بلد لا يزال يعاني بشكل كبير من جرائم العصابات المنظمة وتهريب المخدرات.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر في الشرطة الأمريكية، بمقتل 5 أشخاص بينهم المشتبهان بهما في الهجوم المسلح الذي استهدف، الاثنين، المركز الإسلامي في مدينة سان دييجو الأمريكية.
وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن مسلحين أطلقا النار داخل أو قرب "المركز الإسلامي في سان دييجو"، وسط معلومات عن تعرض عدة أشخاص لإطلاق النار.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني، طلب عدم الكشف هويته، أن المشتبهين بهما لقيا مصرعهما، من دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن كيفية مقتله أو ملابسات العملية.
وقالت شرطة سان دييجو إن بلاغات وردت عن سماع طلقات نارية متعددة في المركز الإسلامي الواقع على بعد نحو 14 كيلومترًا شمال وسط المدينة.
وأضافت أن الموقع ظل "نشطًا لكنه تحت السيطرة"، فيما لم يكن واضحًا في الساعات الأولى ما إذا كان مطلق النار داخل المبنى أو خارجه.
