ما أشبه الليلة بالبارحة.. ذكريات الاستقلال بجنوب اليمن تكشف ثوابت الشعب الجنوبي في استعادة دولته ومقاومته التي لا تُقهر

متن نيوز

صادف أمس حلول الذكرى ال 55 للاستقلال الجنوبي باليمن 30من نوفمبر 1967م، هذه الذكرى التي استعاد فيها الشعب الجنوبي السيادة الوطنية من المستعمر البريطاني.

 

وكشف مراقبون لـ "متن نيوز" بأن هذه الذكرى أنهت قرابة مائة وتسعة وعشرين عاما من الحكم الاستعماري، وأصبح هذا اليوم عيد الاستقلال الجنوبي للشعب الجنوبي.

◄ ذكرى الصمود والتحدي

 

أكد مراقبون لـ" متن نيوز" بأن المقاومة الجنوبية حققت انتصارا تاريخيًا في مدينة الضالع ضد المليشيات الحوثية، بينما القوات الجنوبية المسلحة حققت انتصارا تاريخيًا في محافظة أبين ضد تنظيم القاعدة الإرهابي.


وفي مثل هذه اللحظات التاريخية المهمة يحتفل الجنوبيون بعيد الاستقلال الوطني في محافظة أبين وبقية المحافظات الجنوبية.. وهي ذكرى وذكريات أجدادنا الذين ناضلوا حتى انتصروا بجدارة.

 

وأشار ا

لمراقبون بأنها ذكرى خالدة في أعماق كل قلب جنوبي ومحفورة في المع صفحات التاريخ لبلادنا الغالي.


فبكل شموخ واعتزاز وفخر وبقوته وهيبته ومجده ويتذكر الإنجازات والبطولات الخالدة لأولئك الأبطال الذين ضحوا ب أرواحهم رخيصة في مقاومة المستعمر البريطاني.

 

وأكد المراقبون بأنه يستلهم الدروس والقصص من الأبطال الذين دافعوا عن الجنوب أرضا. انسان، وأيضا لتغذي روح الثائر الجنوبي ولتحفيز اليوم للمضي قدما لتحقيق أهداف الثورة الجنوبية الجديدة.

◄دولة الجنوب العربي

 

ومن منطلق ما أشبه اليوم بالبارحة من حيث انتصارات القوات الجنوبية باليمن فإن دولة الجنوب العربي متمسكة بثوابتها وهي تنحاز دوما لقيمها لتثبت عن جدارة سمو خياراتها ونجاعة قراراتها التي تعلنها سواء ما تعلق بالاحداث الاقليمية أو بالاوضاع الاقتصادية في العالم بثقلها الاقليمي وبمكانتها العالمية إنها نشوة انتصارات تتكرر في احتفالات كل عام في ذكرى 30من نوفمبرعيد الاستقلال.

فالاحتفالات جاءت لتتأكد فيها مرة أخرى جاهزية وفاعلية خطوات الحفاظ على الجنوب العربي رغم كل التحديات، مع ضمان متطلباتها الجوهرية التي مصدرها رسالة شهداء الأمس بقيم نوفمبر السامية والعادلة، ولتعود هذه الاحتفالات هذه المرة عقب تجسيد نجاحات والانتصارات التي يحققها المجلس الانتقالي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما أن هذا الوقت يذكرنا بأمجاد وبطولات المقاومة بجنوب اليمن الباسلة ضد الاستعمار، وهو النهج الذي تقوم به القوات المسلحة الجنوبية باليمن ضد من يريد بالجنوب الشر، فقد تصدرت المقاومة ببسالة للارهاب وقامت بالقضاء عليه، وحققت انتصارات كبيرة كان لها صدى كبير في العالم كله، ليعلم القاصي والداني أن هناك قوي لا تقهر وهي القوات الجنوبية باليمن.. تلك القوي التي حملت على عاتقها نهج ثابت وهو استعادة الدولة الجنوبية والذي بات أمر ضروري وهو النهج الثابت في الماضي والذي يذكرنا بتاريخ 30 نوفمبر 1967م، والتي تصدت للاستعمار.

كما أن اليوم يسترجع بنا ذكريات الاستقلال والذي تم الدفع فيه بكل غالي ونفيس في سبيل الحرية وعوده الدولة إلى مسارها الصحيح وهو اليوم الذي أجمع فيه الشعب الجنوبي اليوم بأنه لا عوده للوراء، في الوقت الذي أصبحت فيه القضية الجنوبية قضية عالمية بل وأصبحت الجزء الأكبر من حل الأزمة باليمن للقضاء على الحوثي والإرهاب بشتى أنواعه.